عبد الوهاب الشعراني

364

الطبقات الكبرى ( لواقح الأنوار القدسية في مناقب العلماء والصوفية )

فكان السلطان يقول : من أطلع هذا على اسمي في بلادي إنه واللّه أسمى في بلادنا قبل أن أجيء فعقد العلماء له مجلسا وأفتوا بتعزير الشيخ فحبس الشيخ بولهم وبول السلطان فعجزوا عن إطلاقه بكل حيلة فنزلوا إليه واستغفروا فأمرهم بالاستنجاء من ابريقه فأطلق بولهم . وشوش نصراني الطور على جماعة من أصحابه فأرسل إليه وقال أقسم باللّه إن عدت إلى أذاهم لأقطن هذا القلم فقال النصراني بقلبه وما تقطه فقط القلم فسقطت رأس النصراني ، وكان رضي اللّه عنه نارا موقدة على الظلمة والولاة أمارا بالمعروف وله نظم وسجع كثير وتصوف وشطح . مات في محرم سنة سبع وثمانين وستمائة ودفن بزاويته خارج باب النصر وقبره بها ظاهر يزار رضي اللّه تعالى عنه آمين .